محمود النجدى والتعليم الزراعى فى مصر

اصلاح التعليم الفن / مجرد رائى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اصلاح التعليم الفن / مجرد رائى

مُساهمة  mahmoeud alnajde في الأربعاء مارس 13, 2013 8:10 am

نحتاج في الفترة الحالية الي اقامة نهضة شاملة في البناء والتصنيع مما يقتضي ضرورة البحث عن حلول حقيقية يشرع في تنفيذها فعليا لتطوير التعليم الفني والارتقاء بمهارات العامل المصري حيث توجد مشكلة حقيقية تكمن في ضعف مستوي التعليم الفني ومحدودية تدريب الخريجين والعاملين حيث ادي عدم الاتساق بين المهارات المتاحة ومتطلبات سوق العمل الي تدني مستويات الانتاجية والاجور وزيادة معدلات البطالة وطفت علي السطح مشكلة الاستعانة بعمالة اجنبية بدعوي انها اكثر مهارة وتدريبا.
وقد آن الأوان لاعداد الفني المتطور المناسب والمطلوب لسوق العمل الداخلي والخارجي في المجالات التجارية والزراعية والصناعية والتوسع في التعليم المزدوج بمشاركة القطاع الخاص والمجمعات التكنولوجية الحديثة واصلاح نظرة المجتمع حول خريجي التعليم الفني والعامل بشكل عام مع هذه المرحلة الجديدة.
- محمد حلمي وكيل وزارة التربية والتعليم لشئون التعليم الفني يقول: ان قطاع التعليم الفني بالوزارة بصدد وضع استراتيجية جديدة للتعليم الفني ستظهر للنور خلال الفترة الوجيزة القادمة تهدف الي تطوير التعليم الفني بصورة متكاملة ومعالجة المشكلة الآنية لربط التعليم الفني بسوق العمل وفي اطار دورنا سنقوم بتطوير مناهج التعليم الفني والتوسع في التعليم المزدوج بأن يكون للطالب تواجد اكثر داخل المصنع بحيث يتم صقل تعليمه بالتدريب ولقد تم انشاء مدرسة فنية للمياه داخل شركة المياه باشراف وزارة التربية والتعليم حتي تكون الدراسة والتدريب داخل الشركة وذلك في اطار بروتوكول بين الوزارة والمصانع والشركات ومن خلال هذا البروتوكول وهذه الشراكة من الممكن ان يقوم المستثمرون في القطاع الخاص ممن سيتعاملون معنا في التعليم المزدوج بمد المدارس الفنية بالادوات الاولية لتدريب الطلاب مما سيتيح امكانات اكبر للمدارس الفنية تعالج مشكلة نقص الامكانات المالية التي تحتاجها المدارس الفنية لاستكمال معامل ومراكز التدريب ويخفف العبء في نفس الوقت علي الدولة حيث ان الدولة لن تتحمل كل شيء.
الدكتور محمد حسين عميد كلية التعليم الصناعي جامعة حلوان يقول: ان تطوير التعليم الفني في مصر يحتاج الي تضافر الجهود بداية من اكتشاف قدرات وميول الطلبة الصغار واستغلال هذه القدرات والميول في توجيههم للدراسة في المدارس الفنية والا يكون اختيار طلبة التعليم الفني كما هو قائم حاليا من ضعاف المجاميع والقدرات مما يعرضهم لنظرة قاسية من المجتمع ولكن العكس يجب ان يكون هو الصحيح فالتعليم الفني والعامل الماهر هما مستقبل مصر في الفترة الحالية ثم أفتح له طريقا لدخول الجامعة والحصول علي الدرجات العلمية طالما لديه الاستعداد المهني والعلمي لذلك ولا اوقفه عند المرحلة الثانوية وبالتالي تكون خبراته العلمية تراكمية ونعيد ربط المناهج ببعضها.
وكذلك هناك دور للمجتمع في تشجيع التعليم الفني ودعمه وتغيير المفاهيم القديمة التي لم يعد لها وجود في كافة المجتمعات التي اخذت تتجه نحو التقدم والصعود الي مصاف الدول الحديثة.
د. حسن الببلاوي الاستاذ بجامعة حلوان يقول ان التعليم الفني لابد ان يرتبط بنهضة في التنمية والتصنيع والانتاج فالعيب ليس وحده في التعليم الفني ولكن ايضا في عدم احداث التنمية الشاملة وتنمية الانتاج ولا إصلاح للتعليم ككل بشكل عام والتعليم الفني بوجه خاص بدون تنمية اجتماعية اقتصادية شاملة في المجتمع فالتعليم جزء من عملية التنمية والتعليم الفني مبني علي تعليم عام قوي وعلي العلم والمعرفة من خلال خلفية شاملة من العلوم والرياضيات واللغات وفي معظم دول العالم التعليم الفني يكون بعد الثانوية العامة حتي يستطيع الطالب ان يتقن التعليم العام ويمتلك الرياضيات والعلوم واللغات التي هي مفتاح المعرفة الجديدة وسبيل الحصول علي المهارات الفنية الجديدة في الصناعات المتقدمة.
كذلك التعليم الفني لابد ان يرتبط بالانتاج وان نتعمق في تجربة التعليم الفني المزدوج بنصف الوقت في المصانع ونصف الوقت في المدارس مما يستلزم التوسع في انشاء المصانع كذلك يشترط لمنح التراخيص للمصانع والشركات ان نقيم مراكز تدريب مهني متطورة لتدريب العامل اثناء العمل حتي يستطيع الالمام باحدث ما وصلت اليه الصناعة والتمسك بهذا الشرط سيساعد علي تقليل الفجوة في التدريب حيث ان المصانع المصرية اقل مصانع في العالم تدرب العامل.
د. مني سعيد استاذة الاقتصاد بالجامعة الامريكية اقامت احدث دراسة حول التعليم الفني: التوزيع بحسب النوع الاجتماعي وبين القطاعين العام والخاص اكدت ان اكثر من ثلث محدودي الدخل هم من خريجي المدارس الفنية وان شهادة التعليم الفني هي شهادة الي الفقر في مصر حيث توجد مشكلات حقيقية في التعليم الفني في مصر وتدني مهارات الخريجين علاوة علي استمرار نظرة المجتمع المتدني لخريج المدرسة الفنية والعامل بوجه عام بالاضافة الي المشكلات التي يعاني منها الذكور والاناث في سوق العمل وفي الاناث بصورة اوضح ولقد اكدت الدراسة التي قامت بعمل مسح خاص لسوق العمل في مصر من عام 1988 الي 2007 علي ضرورة تعزيز المحاولات الجارية لتطوير التعليم الفني والعالي والربط الصحيح بين التدريب التقني واحتياجات سوق العمل والالتفاف الي تجارب خارجية لاقتصادات كشرق اسيا التي اثبتت ان الاستثمارات في المهارات الفنية مفيدة للفرد والمجتمع علي حد سواء.
أحمد كمال رئيس فريق عمل المرصد المصري للتعليم والتدريب والتشغيل يقول حول مشكلة التعليم الفني وتدني مهارات بعض العمال وضعف التدريب وكيفية تخطي هذه المشكلات بحلول حقيقية هناك عوامل مرتبطة بنظام التعليم الفني يجب معالجتها وعوامل من خارج النظام مثل المدرس وضرورة الاهتمام بتدريبه وايجاد حوافز للمدرسين حتي يستطيعوا العمل بطريقة افضل كذلك لابد أن تتوسع المدارس الفنية في انشاء وحدات ذات طابع خاص تدرب الطلبة وتنتج ويباع هذا الانتاج للمجتمع المحيط في اطار مخرج قانوني بما يعود بعائد علي المدرسة والوزارة.
ومن جانب آخر لا تتوقف مناهج التعليم الفني علي الشق المهني أو الحرفي فقط ولكن تمتد لتشمل جوانب علمية أخري حتي يواكب طالب التعليم الفني أحدث التقنيات منها علي سبيل المثال اتقان لغة اجنبية فقد يشارك طالب تعليم فني مصري بمنتجه في مهرجان أو مسابقة وبالرغم من أن منتجه هذا يكون افضل من نظيره فان عدم إتقانه لغة يفقده القدرة علي عرض منتجه ولايستطيع الحصول علي المركز الذي يستحقه ويحصل علي المركز المتقدم طالب آخر بمنتج قد تكون جودته ومقدار ابتكاره اقل ولكن اتقانه للغة الاجنبية مكنه من عرض منتجه علي الحضور بصورة افضل.
وحتي نتفادي بعض المشكلات القائمة حاليا كمطالبة بعض خريجي كليات فنية بالالتحاق بكلية الهندسة لا يكون مسار التعليم الفني مغلقا ولكن مفتوحا من خلال انشاء كليات حديثة يستطيع من خلالها المتميز في التعليم الفني الارتقاء بنفسه والحصول علي درجات علمية رفيعة كالماجستير والدكتوراه مثل انشاء كلية للتكنولوجيا يكون فيها المحتوي النظري قليلا والمحتوي التطبيقي اكبر وبالتالي لا يكون الامر مقتصرا علي كليات الهندسة ويتم الاستفادة في نفس الوقت مما تعلمه طالب التعليم الفني طوال سنوات الدراسة في تخصصه.
ولعلاج مشكلة ارتفاع اعداد خريجي المدارس الفنية الي جانب الكليات التي لها نفس التخصصات والتي يعاني خريجوها ايضا من البطالة وبالتالي تصبح المنافسة حاليا ليست في صالح خريجي المدارس والمعاهد الفنية لابد من وضع مسميات وظيفية محددة وتوصيف واضح لكل وظيفة للاستفادة من حملة كافة المؤهلات الدراسية وتوظيفهم وفق معلوماتهم وخبراتهم الدراسية والعلمية في المكان المناسب.
وللحصول علي خريج ماهر من المدارس الفنية وصقله بالتدريب الحل يكمن في التوسع في نظام التعليم المزدوج بشقيه شق في المصنع وشق في المدرسة حيث إن برنامج اصلاح التعليم الفني والتدريب المهني لابد أن يجمع بين التعليم في المدارس الي جانب التدريب في المصانع وذلك من اجل تحقيق متطلبين اساسيين: اطار قومي للمؤهلات وارشاد مهني من المرحلة الدراسية الاعدادية لتوعية الطلبة بامكاناتهم وارشادهم الي ما يمكن أن يلتحقوا به من مدارس فنية لصقل هذه المواهب والامكانات ومدي الطلب في سوق العمل علي هذه المهارات والتخصصات.
د. علاء عرفة رئيس مركز ادارة المركز المصري للدراسات الاقتصادية يؤكد علي ضرورة أن يقوم القطاع الخاص بالتدريب حسب احتياجاته وألا يكون التدريب شاملا وبصفة عامة ولكن علي حسب المهارات المطلوبة التي يحددها صاحب العمل حيث هو الاقدر علي معرفة ما يتطلبه عمله.
د. مني مكرم عبيد رئيس رابطة النهوض بالتعليم تقول لقد كنا أول من نبه الي ضرورة الارتقاء وتطوير التعليم الفني في مصر وضرورة التدريب ورفع مهارات العمال وآن الاوان لتفعيل هذه المطالبات في الفترة الحالية.

mahmoeud alnajde
Admin

المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 21/09/2011
العمر : 50

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mahmoud1111.allahmuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى